من يقرأ عمود في المرمى للكاتب الصحفي عبد الله بونوفل المعنون بـ « خليفة بن سلمان قالها انتقدوني ولا تسيؤوا للوطن « في العدد رقم 2571 الصادر في يوم الخميس 17 محرم 1432هـ الموافق 23 ديسمبر 2010م يستشف منه مدى الحرقة التي يحترقها الكاتب جراء ما يراه من تخبطات وعمل غير محترف من قبل بعض القائمين على المنتخبات خصوصا في إتحاد كرة القدم حيث ان الصبر طال وطالة فترة الانتظار التي انتظرها الجميع للحصول على بطولة واحدة لكرة القدم وعلى الرغم من تلك التخبطات الا ان اصحابها ما زالوا متمسكين بمراكزهم وكأنها خلقت لهم وحدهم رافضين أيا من أنواع النقد حتى التلميح وكأنهم آلهة منزهة عن الخطأ. ان من يقبل العمل في أي مجال يجب عليه تقبل النقد ومن لا يستطيع تقبل ذلك النقد عليه بترك مكانه لمن هو احسن منه ومن يتقبل النقد خصوصا من هو متمسك بمنصبه على الرغم من معرفته بتقصيره وعدم جدوى بقائه في منصبه حيث أن بقائهم في مناصبهم تعتبر اساءة للوطن قبل ان تكون اساءة للرياضة وهذا ما لا نرضاه نحن ولا اي شخص يحمل جنسية هذا الوطن، فتكرار الاخفاقات في شتى البطولات « كرة القدم طبعا فبقية الاتحادات ترفع الرأس فبها عرف اسم البحرين خارجيا « يعتبر إساءة للوطن ايضا، فبعض المسيئين الموجودين حاليا يعمل وكأن لسان حاله يقول للجميع سأعبث وأسيء وأدمر ولن يستطيع احدا إيقافي او نقدي. فمن يسيء للبحرين ليس عليه تقبل النقد فقط بل عليه الاستعداد للحرب ايضا حيث أن السكوت قد طال والصمت أخذ حقه من الجميع كما قال الأخ بونوفل وما الصمت الذي كان يعتبر ضعفا بل هو قوة في كثير من الأحيان خصوصا اذا كان منبعه الموروث التربوي العربي الذي تربينا عليه، ويستشف من كلامه « اتقَ شر الحليم إذا غضب»، فقد أطلقها حملة ضد كل اعوجاج وكل إساءة لهذا الوطن الذي يشمل الجميع تماشيا مع عهد الإصلاح ومقولة سمو رئيس الوزراء « انتقدوني ولا تسيئوا للوطن «.. هذه حملة للجميع سيقودها ابن الوطن بونوفل للنهوض بسمعته والأخذ بيده نحو البطولات حيث كنا الأول في كل شيء وأصبحنا الأخير ببركة البعض. فليت جميع الكتاب الصحفيين في جميع الملاحق الرياضية وكل أصحاب الأقلام المحبة لهذا الوطن ينتهجون نهج كاتبنا عبد الله بونوفل ويسخرون أقلامهم لتقويم الخطأ وينذرون أنفسهم للدفاع عن الحق بدلا من التطبيل لفلان وعلان كما يفعل البعض. فهد بوشعر